السيد أحمد الموسوي الروضاتي

79

إجماعات فقهاء الإمامية

الأحداث ، أعني التي يجب منها الاستنجاء إلا الغائط ، فإنه يجزئ فيه الأحجار مع وجود الماء ، أو ما يقوم مقامها من الجامد الطاهر المزيل للعين ، سوى المطعوم والعظم والروث . ومن السنة أن تكون ثلاثة إلا أن الماء أفضل ، والجمع بينهما أفضل من الاقتصار على الماء وحده ، هذا ما لم يتعد النجو مخرجه ، فإن تعداه لم يجز في إزالته إلا الماء . ويدل على جميع ذلك الإجماع المشار إليه ، وطريقة الاحتياط ، فإن من استنجى على الوجه الذي ذكرناه ، وصلى برئت ذمته بيقين ، وليس كذلك إذا لم يستنج ، أو استنجى بخلاف ما ذكرناه . * النوم بمجرده حدث من غير اعتبار بأحوال النائم - غنية النزوع - ابن زهرة الحلبي ص 36 : كتاب الطهارة / في أقسام الطهارة : وأما النوم فبمجرده حدث ، من غير اعتبار بأحوال النائم بدليل الإجماع المشار إليه ، وقوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ . . . الآية . . . * الجنابة بخروج المني في النوم واليقظة بشهوة وغير شهوة وبالجماع في الفرج وحده أن تغيب الحشفة فيه - غنية النزوع - ابن زهرة الحلبي ص 37 : كتاب الطهارة / في أقسام الطهارة : وأما الجنابة فتكون بشيئين : أحدهما خروج المني في النوم واليقظة بشهوة وغير شهوة وعلى كل حال ، والثاني بالجماع في الفرج ، وحده أن تغيب الحشفة فيه ، وإن لم يكن هناك إنزال ، بدليل الإجماع الماضي ذكره ، وطريقة الاحتياط . * يحرم على الجنب دخول المساجد إلا عابر سبيل ووضع شيء فيها سوى المسجد الحرام ومسجد النبي فإنه لا يجوز على حال وإن احتلم في أحدهما تيمم من موضعه وخرج * يحرم عليه الجنب قراءة العزائم الأربع ومس كتابة المصحف أو اسم من أسماء اللّه تعالى أو أسماء الأنبياء والأئمة عليهم السّلام * يكره للجنب الأكل والشرب إلا بعد المضمضة والاستنشاق والنوم إلا بعد الوضوء والخضاب - غنية النزوع - ابن زهرة الحلبي ص 37 ، 38 : كتاب الطهارة / في أقسام الطهارة : ويحرم على الجنب دخول المساجد إلا عابر سبيل ، ووضع شيء فيها ، سوى المسجد الحرام ومسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فإنه لا يجوز له دخولهما على حال ، وإن احتلم في أحدهما تيمم من موضعه وخرج . ويحرم عليه قراءة العزائم الأربع : سجدة لقمان ، وحم ، والنجم ، واقرأ باسم ربك ، وما عداها داخل تحت قوله تعالى : فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ . ويحرم عليه مس كتابة المصحف ، أو اسم من أسماء اللّه تعالى ، أو أسماء الأنبياء والأئمة عليهم